عيد أضحى مباركعيد أضحى مباركعيد أضحى مبارك

قصص ملهمة

قصص ملهمة لأشخاص تحدوا المستحيل وواجهوا اليأس ولم يستسلموا لواقعهم وظروفهم القاسية.

أنا.. بخير

أنا.. بخير
هي بخير يا صديقي، تعرف كيف تتجاوز الآلام وحدها، تجيد الكذب حتى في أسوأ حالاتها النفسية، تقول: "أنا بخير".. صمتها لا يعني هدوءها لكنها مشغولة بضجيجٍ في رأسها لا يهدأ.. قد تظهر وكأنها تعاني من التردد.. هذا غير صحيح.. هي فقط تتخذ قرارًا وعكسه لأنها في معركة ما بين شيخوخة عقلها وطفولة قلبها.. تفكر.. تفكر طوال الوقت حتى في أتفه وأبسط الأشياء.. تفكر.. التفكير لعنتها الأبدية يا عزيزي.. صدقني.. انعزالها لم يكن برغبتها، هي في الأساس لا تحب الأماكن المظلمة،

انتشال الحياة.. من قلب الحرب

انتشال الحياة.. من قلب الحرب
في الحربِ.. لحظة الموت ليست أكثر ما يُخيف.. بل حياة من نجوا من الموت، هي الأكثر رعبًا.. حين لا تبقى سوى بقايا الجثث ورائحة الموت وصوت الذكريات.. صُور تجول في ذاكرة العراقية "سرور الحسيني"، عن أختها التي قتلتها "داعش" وأفراد عائلتها، في قصفٍ اغتال أحلامهم وتركهم أشلاءً وسط ركام مدينةٍ تذكُر جيدًا وجه القاتل وتحتضن أبناءها بدفئ أرضها.. أسوَد الحداد على الموتى والدمار في معركة تحرير "الموصل" لم يكن خيار "سرور"، فهي اسمٌ على مسمى، قررت أن تثأر

بعد أن عملت في الأرض والفلاحة.. هي اليوم "صحفية وباحثة في قضايا حقوق الإنسان

بعد أن عملت في الأرض والفلاحة..  هي اليوم "صحفية وباحثة في قضايا حقوق الإنسان
للكتابة وقعٌ مختلف.. بها وطنٌ لمن لا وطن له.. ومنها هوية لم لا هوية له.. هكذا حققت "سعدى علوه" حلمها.. فبعد أن عاشت طفولتها بدون هوية، ها هي اليوم بالكتابة، أصبحت صحفية متميزة وأستاذة في الإعلام، وباحثة في قضايا حقوق الإنسان.. هي ابنة لعائلة تعتمد في دخلها على "الزراعة والفلاحة"، عملت في الأرض كثيرًا، فساهمت في الري والحصاد ورعاية قطيع البقر.. لم تكن "سعدى" مسجلة في أي من سجلات القيد عندما وُلدت.. قصة واقعية وليست من الخيال..نعم .. كانت "سعدى" تعرف

يوميات في زمن "كورونا"

يوميات في زمن "كورونا"
ذات غفلة والروح يعصف بها عبق الأحلام، وعلى حنين الوقت على ضفاف الكلام، زُلزِلَت حياتنا برجفة يملؤها الخوف، من وهم اجتاح حقائق الأزمان، جاء فتمرد على القيود وأثار السكون في ثورة الحياة.. صمت أخرس فوضى البشر، وكأن الأرض توقفت عن الدوران للحظة.. بخلسة تسلل وسيطر على تفاصيل أيامنا، وأعاد ترتيبها كما ولو أن القدر أتاح الفرصة لنا، أن نرى نقصنا! جاء وجعل لقلوبنا نبضًا واحدًا وحضنًا يضم الوطن في سلام.. جاء كلعنة سقطت من السماء لتكون رحمة لنا..

كورونا بالأرقام أولاً بأول

الإصابات:

-

الوفيات:

-

المتعافون:

-

شاهد اليوم على عيش الآن!

 

  • 14:30 تعرّفوا على أبرز تجارب مغربية في باريس
  • 19:45 شاهدوا دينا الدسوقي في كوريا
  • 23:00 لا تفوتوا أهم لحظات تمام مع مشاهير الفن والنجوم العرب
  • 00:30 اكتشفوا حياة ساب عراقي في ألمانيا

الأكثر قراءة

أحدث التغریدات

آخر الأخبار

×

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
تابع باستخدام حسابك على فيسبوك.

اشترك باستخدام فيسبوك